"لن اجعل مشاعري ارضا يداس عليها بل سماء يتمنى الجميع الوصول اليها"

"انا امراة لا انحني لالتقط ما سقط من عيني"


Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Photobucket



BLOGGER



Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket




Photobucket



My Photo
Name:
Location: بلاد تبحث عن هويتها

حروفي عربية لو حاولت تركيبها تقليبها يا ذا الاجتهاد ستغرق بين سكناتها أناتها حكاويها المفرحة المتلفعة بالسواد فك الحروف انت ومنجميك فلن تجد خلف ترهاتهم اليقين فالميزان الراسخ ايها الجاهل لن تستحيله اثقال السنين







أتعلم من نحن؟؟

يا اقصى

اول محاولة كتابية لي




علا من غزة
سمراء النيل
ابن ناصر
دماغي
القسام فيلم
عايز اتجوز
eric matt
ايمي وكوكا
قصاقيص مشاعر
الكرمة قلبي المؤمن
راجي عفو الله
حياتنا كلمات
ذو النون المصري
هوامش
في حب فلسطين نلتقي
manosh24/7
proid
قائد
حصان بري
الساعة 6
من مجهول
الغزالي
صاحب القهوة mr-coffee
ثائر
الارموطي
صاحب البوابة
احمد شارم
السيد- بلا اسم
مايكل-michealitoo
كلام من القلب
يوميات زوج مخنوق
غادة عايزة تتجوز
قصاقيص ورق
محاسن صابر
مدام كعبولة





free web counter



قراء كلماتي

10 April, 2007
ما بين شيكاجو وتل ابيب




اقتباس من رواية شيكاجو

"You are white you are right
You are black go back"

نصحني صديق عزيز على قلبي بقراءة رواية شيكاجو, بحكم كوني شغوفة ومولعة بقراءة الكتب والروايات
وجدتها رواية جميلة جدا تتحلى بنبل المعنى والهدف بغض النظر عن بعض الانتقادات وبعض المشاهد التي لم تعجبني والتي ليست موضوعنا هنا
الحقيقة وانني خلال قراءتي للرواية وجدت بعض المشاهد التي كنت اتخيل خلال قراءتها انه يتحدث عن اخي او قريبي او جارنا الذي خرج ليبحث عن عمل او عن اختي عندما قدمت اوراقها لاحدى الكليات. وقد اخترت تل ابيب لمقارنتها مع شيكاجو لانها عاصمة الايدي العاملة والمتعلمة وتحوي جميع فئات المجتمع
ان شيكاجو حسب الرواية مشابهة جدا في تعاملها مع العرب والملونين لتعامل الصهاينة معنا هنا في الداخل واعلموا انني سوف اذكر كلمة الداخل هذه كثيرا لانني اكره ان اقول عرب اسرائيل واشمئز عندما يسألني احدهم أأنت من عرب اسرائيل؟ دائما يلصقوننا باسم هذه الدولة!! الا يستطيعون فقط ان يقولوا من عرب 48 او عرب الداخل او عرب فلسطين! مع ان هذه الاخيرة ممنوعة علينا فقولها يعتبر خيانة للدولة. يبدو انني شتت عن الموضوع الاساسي فلنعد اليه

صور علاء الاسواني شيكاجو بلد الحريات والديموقراطية بتعاملها مع الاقليات والتمييز العنصري حسب اللون او الدين اما هنا فنحن نعاني اضعاف ذلك في التعامل والاجحاف بحقنا فانك تجد هذه النماذح كلها واكثر


الفتاة السوداء في الرواية يستغنى عنها في العمل دون سبب واضح سوى اللون طبعا وتبحث عن عمل جديد لفترة طويلة حتى تجد, وعندنا اذا ذهب عربيا بحثا عن العمل وكانت لديه جميع الاوراق وجميع المؤهلات المطلوبة وتقدم لنفس الوظيفة يهوديا بمواصفات اقل فإنهم يقبلون الثاني دون تردد ولكي تجد وظيفة محترمة عليك السعي لشهور وربما لسنوات حتى تعمل بمجالك. ان اسهل ما يقبلون العرب به هو الاعمال الشاقة كالبناء والتنظيف وتعبيد الشوارع

الطبيب القبطي في الرواية رغم كونه مسيحيا لا يعني لهم سوى كونه عربيا لذلك كان عليه ان يعمل ويجد اضعاف الطبيب الامريكي لكي يصل الى المنصب نفسه او ليكون افضل منه. والحال نفسه عندنا فاذا ما حدث وقبلت للعمل فان عليك الاجتهاد والمثابرة اضعاف زميلك الذي يجلس في المقعد المجاور لك ولكنه خدم في الجيش. لذلك يلجا الكثيرون الى العلم كوسيلة للتسلح ضد نظام التفرقة والاضطهاد لانه سلاحنا الوحيد الذي نواجههم به فتجد الكثير من العرب متعلمون تكون فرصهم افضل من غير المتعلمين ولكن ليس كثيرا


اما عن المناصب العليا فانك تحلم بها فقط ومن وقت الى اخر تسمع بمن وصل الى منصب رفيع ولكن هذا الامر نادر الحدوث فقبل فترة قصيرة عين اول وزير عربي فقامت الدنيا ولم تقعد حتى الان

هناك مجالات ليست قابلة للنقاش فهي طابو كالطيران فانه ممنوع لعربي ان يتعلم الطيران او حتى ان يعمل في المطار. واذا ما احببت ان تسافر يوما في اجازة ودخلت المطار كما حدث مع الفتاة المحجبة في الرواية فانك ستلاقي الويلات في التفتيش كأنه مكتوب على جوازك ارهابي وليس اسرائيلي وهذه السياسة تشكل جزءا من التوجه المتبع في الدولة منذ نشوءها والذي بموجبه لا يحق للمواطنين العرب نفس الحقوق بل انهم يشكلون تهديدا امنيا للدولة فانت مصنف دون الرجوع الى ماضيك السياسي او الاجتماعي انما فقط لانك عربي وطبعا بدرجات متفاوتة

اما عن التشابه التالي فهو مثل الدكتور الجامعي في الرواية الذي ينكر اصله المصري ويعتز فقط بكونه امريكيا ويعيش حياته على هذا الاساس ويحتقر مقابل ذلك مصر وكل ما يتعلق بها. هذا النوع من الناس موجود لدينا ايضا وهم هؤلاء الذين يحاولون اخفاء هويتهم العربية فيذهبون للعيش في المدن اليهودية ويتكلمون لغتهم ويخجلون ان يتحدثوا امام احد بالعربية خوفا على انفسهم من الفضيحة كما يدعون او من المعاملة السيئة وهؤلاء من لا اطيقهم

وهكذا عندما قرات شيكاجو ربطتها مع تل ابيب ودارت في عقلي هذه الخواطر, فكلتاهما في النهاية ذنبان لراس واحد

Labels:

20 Comments:

اولا انا سعيد جدا انى اول كومنت على البوست الجميل جدا ده
ثانيا احييك على الربط الواقعى بين الاتنين
فعلا كلهما
ذنبان لراس واحد
تحياتى ليكى يا ياسمين
بالتوفيق دائما

10/4/07 10:11 am  

ممكن نتكلم بهدوء

لماذا مسحتى تعليقى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

10/4/07 3:10 pm  

حلو اوى الربط بين الروايه من الخيال مع واقع ملموس
بحييكى على قدرتك الكبيره على التخيل والتحليل

10/4/07 5:02 pm  

سيف
شكرا لك على التعليق

____________
ghost
لو سمحت ساقبل فقط تعليقات تتعلق بالمواضيع التي اكتبها
_______________

ايمان
شكرا لك
وارجو ان اكون عند حسن ظنك

10/4/07 5:10 pm  


وأزيد أنها رأس خبيثة لها أذناب كثيرة

على الأقل ذنب في كل دولة عربية

اللهم أصلح الحال يا رب

شكرا لك على المقارنة

تحياتي من ماناساس البلد

10/4/07 5:58 pm  

أسلوب جيد ومدونة جميلة تستحق التقدير

10/4/07 10:14 pm  

العزيزة ياسمينا:
فعلا رواية شيكاجو من الروايات الرائعة وهي تعرية لواقعنا المؤلم
مدونتك رائعة ويكفي انها بتعرفنا على ناس معلوماتنا عنهم قليلة جدا
عرب 48 معلوماتنا عنهم تكاد تكون غير متوفرة
الف شكر ليكي وياريت تقبليني صديق لمدونتك الجميلة وياريت تداومي على المشاركة بالرأي في مدونتي المتواضعة

11/4/07 2:00 am  

عارفه خيتي ياسمينا
مش بس التشابه فظيع فكلاهماا راسين لجسد واحد ان اختلف الزمان فهو واحد بالهدف و الحقد
احيكي ع اسلوبك الرائع قدرة ع الربط جميله مع انه الزملا نصحوني بالرواية بس للاسف لاني مش من محبي الروايات ما قرائتها بس وصفك الها شدني الها و اكيد رح ارجعلها
دمتي بسلام و سعاده

11/4/07 3:16 am  

جميل جدا البوست دة ياسمين
انا بحب الحكيات اوى
واتنمنى منك المزيد
وانا هتبعك على طول
وادعوكى لزيارت مودنتى الصغيرة جدا
شريف والحب

11/4/07 11:24 pm  

حلوة المدونة كبداية لسه ...

ممم بالنسبة للموضوع ..جميلة الفكرة انك تربطى بين الاتنين ....

وتقارنى فى الظروف نفسها ...والاجواء حتى ...

تحياتى ..:)

13/4/07 2:32 am  

فقط أود أن تعرفى اننى أشعر أيضا بما لم تكتبيه بعد وليس هذا ادعاءا منى للمعرفة ببواطن الأمور على الاطلاق
اختاه
انا أشعر بمعاناتك

13/4/07 10:11 am  

انا سعيد جداًَ بإكتشاف المدونه الرائعه دي

اسلوبك جميل قوي يا ياسمين

ربنا يوفقك يا رب

تحياتي

13/4/07 4:52 pm  

اولا يا ياسمين مدونتك حلوة جدا
ثانيا الربط بين الحالتين اكثر واقعية من الرواية نفسها
نفسي يكون في نهاية للحال المؤسف دا
.......
تقديري لك ياسمين

13/4/07 7:24 pm  

السلام عليكم

اختى ياسمين

ما شاء الله .. اسلوبك جميل وربطك منطقي

لكن احب اسأل سؤال .. بالنسبة لفرص العمل والتضييق على عرب الداخل .. هل يوجد مستثمرين عرب ؟ .. وربجال اعمال ونشاطات تجارية يملكها عرب ؟ فيوظفون ابناء جلدتهم المقهورين ؟ ولا كل عرب 48 من الفئة المطحونة؟

عذرا اختى .. لكنه سؤال جاهل

السلام عليكم

13/4/07 10:06 pm  

مقارنه رائعه و في محلها يا ياسمينا...فكما قلتي
فكلتاهما في النهاية ذنبان لراس واحد
و علينا جميعا أن نعي هذا و أتمني أن نجد اليوم الذي نجد فيه بعض من يسمون أنفسهم ابالمثقفون يكفوا عن دعواتهم لحدوث الاصلاح من الخارج و أن يكفوا عن التشدق بالحريه و الديموقراطيه الامريكيه المزعومه
تحياتي لكي

13/4/07 10:11 pm  

the groom

فعلا الاذناب موجودة في كل الدول العربية
واضم صوتي لك الله يصلح الحال
____________
قاسم افندي

شكرا لك على الثناء
__________
a.samir

ارجو ان اكون عند حسن ظنكم وان اقدم لكم بعض المعلومات التي تصور واقعنا
وسازور مدونتك
_____________
bentfalestine

فعلا انصحك انا ايضا بقراءتها وشكرا لاطراءك الجميل
______________
شريف

شكرا لمتابعتك
وفعلا زرت مدونتك وهي تستحق الثناء

14/4/07 8:07 am  

safa7_karmooz

شكرا لك فعلا انها البداية وارجو الوصول الى الافضل
________

maged stephen

شكرا لك على التعاطف معنا
ولكن هناك مثل يقول لا تلسع النار الا من يحترق بها
لذلك تابعني وستعرف المزيد
_____________

proid

شكرا لك على الاطراء الاكثر من رائع
___________

راندا رافت

ان شاء الله الفرج قريب لا تقلقي

14/4/07 8:12 am  

الديب

شكرا لك على الاطراء
لست بحاجة للاعتذار على سؤالك بالعكس انا ارحب بكل استفسار وساجيبك

طبعا يوجد رجال اعمال ولكنهم قليلون وهم يوظفون العرب اذا وجدوا
وهذه الاعمال تقتصر بالغالب على البناء والتنظيف والنقل في الشاحنات او سيارات الاجرة
اما شركات استثمار واستيراد وتصدير وما شابه فهي تكاد تكون معدومة لانهم لا يحصلون على الرخص من الدولة

بالنسبة للتجارة فلكل بلدة يوجد محلات تجارية خاصة بها
ولكن هذه المحلات ليست كبيرة وليست ذات فروع
اما عن كلمة الطحن فهي صعبة قليلا لان الناس هنا يدافعون عن انفسهم بضراوة ويحاولون بشتى الامكانيات التقدم لكي يعيشوا بصورة لائقة

ارجو ان اكون اجبت على سؤالك
واي استفسار انا هنا

14/4/07 8:20 am  

micheal

فعلا يا مايكل الاصلاح يجب ان ياتي من الداخل

ولكن هذا لا يعني ان الديموقراطية سيئة بالعكس ولكن من يستغلها لاغراضه الخاصة كامريكا واسرائيل هم الظالمون

14/4/07 8:22 am  

جزاكي الله خيرا اختي

يبقى فيه جهود اسرائيلية لتحجيم هؤلاء المستثمرين ..

كان الله في العون

14/4/07 11:13 pm  

Post a Comment

<< Home