هذه الرسالة موجهه من كل واحد ولكل واحد اخر, ليست هناك حاجة للأسماء, لأنه على العموم لا أحد يعرف الاخر حقا
لا توجد اهمية خاصة للأسماء
العالم كله مكون من غرباء, ملايين وملايين. كل واحد غريب بالنسبة للاخرين, أحيانا يهيأ لنا أننا نعرف أناس اخرين, بالذات اؤلئك الذين من المفروض أن يكونوا قريبين منا. لكن لو كنا نعرفهم حقا, لماذا نفاجأ بأوقات متقاربة جدا من سلوكياتهم السلبية
الوالدين دائما ما يفاجئون مما يمكن ان يفعله ابنائهم: يربونهم منذ كانوا اطفالا, يقضون معهم كل يوم بيومه, يعتقدون انهم ملائكة. وفي يوم من الايام يكتشفون انهم عكس ذلك بالمرة
أو انك ذلك الولد وتعتقد ان كل شيء على ما يرام, حتى يأتي يوم يقول لك احدهما
"سلام, ارجو لك التوفيق بحياتك"
وانت تفكر – ما هذا بحق السماء!؟
او ان تكون الزوجة التي يتخلى عنها زوجها ما بين عشية وضحاها, يخونها, بعد سنين العشرة, الحب, التضحيات. تكتشف انها تعيش مع شخص غريب لا تعرف عنه شيئا سوى انه كان يوما زوجها
أو ذلك الشاب الذي تزوج ليكمل نصف دينه, من فتاة تصور ان فيها مواصفات فتاة احلامه, وضع فيها كل ثقته, اعطاها كل ما يملك من حب ومال. ثم اكتشف انها انسانة اخرى, غريبة, بكل ما تعنيه الكلمة من معاني
اذن الحياة هكذا, أن تسأل نفسك دوما, متى سوف يحدث هذا!؟ من الغريب القادم, لأنه اذا لم يحدث ذلك لمدة طويلة طويلة سوف تعلم أن وقتك قد حان
بالتوفيق لكل من كان, أينما كان