24 June, 2007
الدموع
تفجري ايتها السلاسل والقيود تكسري وتهشمي ايما تكسير تحطمي فقد اضنيتني في القديم ابتعدي عني وارحلي من جديد اغلالك ابكتني انهار دموع دموع نزلت على قلب كالنار في الهشيم تركته شاحبا باهتا قاسيا كظيم دموع سالت على نفس شابة فأعجزتها في الصميم دموع بللت شعرا اسودا فقلبته ابيضا من غير سنين دموع تناثرت من عيوني كالحبوب صبغتها حمراء في ليل لئيم دموع تسارعت كأنهار الجليد أذابت حبا كان في الوريد دموع غطت روح الصبا والشباب الجميل فجعلتها كمن أضنته السنون أيا دموعي أتشفي يوما غليل وتكوني لي عونا بدل الند اللئيم أم تجف مآقي الدمع في عيون الحزين عند الفرح وغسل أحزان السنين ام تبقى آثار الدمع في الجفن الكريم Labels: خواطر |
20 June, 2007
السعادة
تلقيت تعليقات كثيرة من خلال تدويناتي الاخيرة ألام فيها على الحزن ونبرة الالم التي تطغي على خواطري فحملت قلمي , وبدأت اقلب فيه تارة الى اليمين وتارة الى اليسار, عساي اهتدي الى كتابة شيئا ما, عندها خطر ببالي سؤال وتساؤل يختلف الناس في مقياسه وتحديده هل للسعادة عنوان او زمان او مكان!!؟؟ جسم او صفة او لحظة نسيان!!؟؟ هل رسمت على الشفاه!؟؟ ام في القلب اختلجت والوجدان!؟ هل السعادة بقطف الورود!؟ من أزاهير الأدب ومن البستان!؟ ام بزراعة بذور الحنان!؟ هل للسعادة وجه ورسم!؟ ام ان لها وجهان!؟ ام في بسمة طفل يضحك دون امتهان!؟ ام في عيون بريئة تريد الأمان!؟ هل السعادة في حصد ثمار التعب دون امتنان!!؟ أم في البر والتقوى والايمان!؟ أأضعت سعادتي بين صفحات كتاب الحياة!؟ أم محوتها من بين الصفحات!؟؟ Labels: مواضيع عامة |
14 June, 2007
فراغ الإحساس
فراغ يعيث بالاكوان وحدائق لم تعد تمتلأ بالاقحوان بل بفراغ يسيطر يخنق الوجدان فراغ قاتل يملأ المكان يتسلل خلسة يسرق البسمات ينهب من على الشفاه الضحكات الفراغ يقتل الزمان والمكان انه ليس فراغ الاوقات بل فراغ الانات والسكنات والحجرات حجرات القلب المفعم بالحياة حجرات بدأت بالانكسار انكسار يحطم فِيّ الانسان لم يعد بالقرب من المكان الا حاجات بالية اصنام دون كلام لا يمتلا الفراغ دون احساس دون احساس بالأساس واني افهم لغة الاحساس لغة ما عاد لها مكان لغة انقرضت من حياتي منذ ازمان الا يتعلم احد لغتي لأجل ان تقتل الفراغ الفراغ الذي اصبح وحده يفهم لغتي والايام Labels: خواطر |
09 June, 2007
أسرى 48
![]() لقد شاهدت تقريرا في احدى المحطات الفضائية عن الاسرى العراقيين في السجون الامريكية في العراق. أول ما جال بخاطري وقتها كان الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. وخاصة الاسرى الامنيين من عرب الداخل يقبع داخل السجون الإسرائيلية اكثر من 150 أسيرا أمنيا من المواطنين العرب في إسرائيل، معظمهم من الرجال. ولا احد يدري بهم, قضاياهم تتراوح بين الكلام والتحريض وسب الدولة وتصل الى ارتكاب جرائم بدافع وطني او المشاركة بعمليات انتحارية بطريقة او بأخرى. إن قضية الأسر والإعتقال واردة على كل عربي في هذه البلاد، أو حتى الإقصاء والملاحقة، واكبر دليل على ذلك الحاصل الآن مع الدكتور عزمي بشارة، وقبله مع زعيم الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، ما يثبت أن الجميع معرّض لهذا يسأل البعض ما الذي يدفع بالشباب إلى إرتكاب الصعاب وركوب المهالك علما أنها، في الغالب، منازلة محكومة الخسارة حيث أن لا أمل لها في امتحان القوى أن تنتصر على القوة العاتية التي يمثلها الإحتلال وجيشه ان هؤلاء الشباب لم يتقدموا لمثل هذه الاعمال الوطنية والمهددة لإمن الدولة كما يقال من فراغ, وانما التعامل المهين مع العربي في هذه البلاد هو العامل الأساسي الذي يراكم النقمة، والاكيد أن سلب الأرض وهدم البيت وحجب الوظيفة اللائقة والتمييز الذي يلمسه شبابنا يوميا، والنظرة الفوقية التي ينظرون بها الينا، ووضع المدارس وحالة القرى والمدن العربية، وانعدام النادي والملعب ومكان اللهو والإستراحة.. إضافة إلى إشتعال الحس الوطني والضمير الإنساني إذ يرى هؤلاء ممارسات جيش الإحتلال في المناطق الفلسطينية ومع العرب بشكل عام..بالإضافة إلى لوعة من له اهل في الغربة وحرمانه من رؤيتهم... وغيرها حين نتكلم عن الأسرى الفلسطينيين، أو أسرى المقاومة الفلسطينية، أو الأسرى العرب في سجون الاحتلال، فنحن نتكلم عن أسرى، عاش بعضهم سنوات طويلة رهن الاعتقال، عشر سنوات، عقدين من السنين، وتصل لدى بعضهم الى ربع قرن وأكثر، وهم لا زالوا في الأسر ما تسعى اليه الدولة من خلال الاعتقالات والاسر هو ان تجبر عرب 48 أن يثبتوا كل يوم ولاءهم لإسرائيل التي اغتصبت أرضهم وأقامت ديمقراطيتها على خراب بيوتهم وهي تعيد إنتاج ذاتها كديمقراطية داخل حدود جماعة وهوية استيطانية، ولا يتم التسامح مع العرب إلا في إطار هذه الحدود فقط. وعند حصول أي تحد لهذه الحدود تسقط الديمقراطية الإسرائيلية في الامتحان، إن كان ذلك بإطلاق النار على متظاهرين عرب أو بنزع حصانة نائب ومحاكمته، أو الاسر والسجن لسنين طويلة بتهم امنية خطيرة وبحجة انهم يهددون امن الدولة ان ما يؤلم حقا هو عدم ذكر اسماء هؤلاء الاسرى في أي اتفاقية تبادل اسرى او أي توجه عالمي واسرائيل تبرر ذلك, بانها مشكلة داخلية لا دعوى للعالم بها ولكن الحقيقة انهم مثل الاسرى الاخرون ولا يفرقون عنهم شيئا إن كان في وطنيتهم وان كان بتضحيتهم, وان كان بعروبتهم. وهذا ما يلزمنا إعادة النظر في التعامل مع قضايا أسرى الحريّة الذين إنما قدّموا تضحياتهم الكبيرة لأجلنا، ولأجل كرامتنا هناك قوى واحزاب كثيرة داخل أراضي 48 تدعو إلى إدراج أسرى عرب الداخل والجولان المحتل ضمن أي صفقة تبادل أسرى مستقبلية على المستويين الفلسطيني والعربي، وعدم الرضوخ للضغوط الإسرائيلية التي لا تقبل النقاش بالموضوع اصلا حتى بهذه نحن مختلفون وحتى من يضحي بعمره ومستقبله لا يجد من يسانده. ويبقى عرب 48 تحت المجهر بكل قول او فعل, ربما يبين ميلهم لاسرائيل, حتى من غير قصد او حتى من منطلق الدفاع عن حقوقهم. اما ما يخص ولائهم لوطنهم وارضهم وقوميتهم فيغيب في اراشيف العالم العربي والغربي عامة Labels: كلام في السياسة |
06 June, 2007
حيرة ام استسلام
سأحفر فوق الصخر كلماتي لعل الصخر يوما يقدر آهاتي هل اغطي وجهي بوشاح اسود كي ارى من الحياة ركنا اوحد أم أعلو الامواج الهوجاء لعلي أجد خلفها مرسا وحلفاء أم ابقى في اعماق المياه الراكدة الهادئة الغامضة التي تنفجر مرة في العام وتأخذ من عمري أعوام هل أجد يوما بر الامان وأرسو في مرسى السلام أم ابقى في حيرة واستسلام وتمر أيامي مر الكرام Labels: خواطر |
04 June, 2007
ذكرى وذاكرة
مع حلول يوم ذكرى جديد تذكرت اياما اخرى 2/11/1917 وعد بلفور بداية الذكريات المريرة وأحد اهم اسبابها 15/15/1948 ذكرى النكبة الفلسطينية 5/6/1967 ذكرى النكسة للفلسطينيين والعرب اجمع 7/12/1987 ذكرى الانتفاضة الاولى 29/9/2000 ذكرى انتفاضة الاقصى 1/10/2000 ذكرى استشهاد 13 شابا من عرب 48 ...ذكرى مجزرة ...ذكرى مجزرة ...ذكرى مجزرة ...ذكرى استشهاد ...ذكرى استشهاد ...ذكرى استشهاد ...ذكرى اعتقال ...ذكرى اعتقال ...ذكرى اعتقال والكثير الكثير من الذكريات الى متى سوف نظل نحيي الذكريات الى متى يا وطني؟؟ الى متى يا فلسطين؟؟ الى متى يا عرب؟؟؟؟؟؟ متى سنتذكر ونقول كان يوما متى سنتذكر من خلال ضحكة وليس دمعة متى ستكون مجرد ذكرى لألم بعيد لماضي محته الحرية ليوم اشرقت شمس الحق من بعده !!!!متى !!!!متى Labels: موضوعات عامة |