28 April, 2007
خير جليس لي في الزمان كتاب
لم يخطأ من قال وخير جليس لي في الزمان كتاب, على الاقل بالنسبة لي. فان اهم هواياتي على الاطلاق القراءة التي لا يكاد يومي يخلو منها حتى على حساب اشياء اخرى لا اذكر نفسي يوما دون كتابا بيدي منذ تعلمت القراءة, كانت بداياتي مع السلسلة الخضراء, ثم الى الالغاز وسلسلة رجل المستحيل وعبير... وفي الثانوية انتقلت الى الروايات المصرية للكتاب المعروفين, التي كنت استعيرها من مكتبة المدرسة اما اليوم فانا اقرا في السياسة والادب والفلسفة. اكثر ما اقرا الروايات العالمية المترجمة منها , اعتبر نفسي قارئة جيدة بعد قراءة روايات من جميع الحضارات واللغات كذلك, فإنني لا اقرا كتابا دون معرفة محتواه وتصفحه ومعرفة الكاتب فأصبحت لدي نظرة خاصة احلل بها الكتاب اذا كان يستحق القراءة قبل ان اشتريه هناك من يتساءل ولم تقرئين الروايات المترجمة بدلا عن الروايات العربية فسأجيبه بأني قرأت الكثير منها ولكن بحكم حياتي في دولة ليست عربية فانني لا اجد كل الروايات التي اريدها. من هنا جاء تعرفي على الروايات الاجنبية لكتاب مختلفي الجنسيات, فانا انتقي الكتب بعناية شديدة حتى ولو لم اكن اقراها بلغتي الام هناك من يقول يمكنك ايجادها في الانترنت فانا سأجيبه أنني احب قراءة الرواية بين يدي ولا استمتع الا اذا قراتها في كتاب. صحيح انني ادخل منتديات القصص احيانا واقرا فيها قصصا وروايات ولكنها روايات بسيطة وليست طويلة ثم انني احب قراءتها لتشجيع الهواة والكتاب الجدد من وطننا العربي والعمل على زيادة الثقافة والوعي لديهم اما بالنسبة للروايات العالمية فانا أجد متعة في قراءتها, عندما اختار كتابا اجد فيه فلسفة حياة واتعرف من خلاله على حضارة شعب او ثقافة شعب اخر وعلى تقاليد شعوب اخرى. كما ان الرواية عادة ما يكون لها اهدافا عدة وليس فقط قصة حب او قصة بوليسية مجردة او تحليل سياسي لوضع معين :سوف اكتب بعض الامثلة :رواية (هيبيسكوس-جلجل بنفسجي (ترجمتي الحرفية Purple Hibiscus by: Chimamanda Ngozi Adichie في هذه الرواية, و من خلال رواية حب ومعالجة مشاكل المراهقة ترى ايضا قوة العلاقة العائلية و مدى تاثير الثقافة على مجريات الحياة, والربط بينها وبين معاناة الشعب النيجيري اثناء الانقلابات العسكرية ومحاولة الاطاحة بالنظام, كل ذلك باسلوب ممتع وسلس :رواية فيرونيكا تقرر ان تموت Veronica Decide Morrer by: Paulo Coelho من خلال قراءتي لهذه الرواية, احببت الحياة اكثر, فهي تجعلك تغوص في رحلة بحثا عن ما تحجبه الحياة من نورها في ظلال القلق والروتين وتوقفك بمفترق طرق بين اليأس والتحرر :رواية عداء الطائرة الورقية The Kite Runner by: Khaled Hosseini الى جانب كونها رواية حب, فهي كتاب مرحلة, يصور بها افغانستان ما بين الصراعات القبلية والثورات وحكم الأقلية للأكثرية. كذلك المعاناة والحياة في ظل الذكرى المؤلمة, لشاب في مقتبل العمر :كتاب من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ Who Moved My Chesse? by: Spencer Johnson, M.D. هي حكاية رمزية ذات مغزى أخلاقي تكشف أعمق الحقائق حول التغيير. إنها قصة مسلية تنويرية تدور حول أربعة أشخاص يعيشون في متاهة، ويبحثون عن قطع الجبن التي تمدهم بالغذاء وبالسعادة أيضا. كتاب يعلمنا كيف نواجه التغييرات في حياتنا اليومية وكيف نتاقلم معها. منه تعلمت تبني التغيير والتمتع به في العمل وفي الحياة وما تزال جعبتي مليئة بالروايات التي تستحق القراءة لذلك في كل فترة سأخصص موضوعا هنا في المدونة لرواية قرأتها وأعجبتني, القي الضوء عليها, الخص احداثها برؤوس اقلام, واضيف بعض النقاط والتحليلات عنها انتظر رأيكم وردود افعالكم وسانزل الموضوع الاول قريبا بإذن الله Labels: ادب |
24 April, 2007
مضى 59 عاما
![]() ارضي الخضراء يا من اغتصب احلامك الغرباء قابعة في مكانك معتزة في قوة جذورك ارضي الفيحاء ما زلت تصرخين تنادين امة المسلمين وتناجين رب العالمين أتعلمين ان اذا ما الشمس غابت عاودت البزوغ وشعت بنور اليقين ها هي 59 عاما مرت, تحتفل بها اسرائيل باستقلالها على ارض فلسطين في هذا اليوم من كل عام وسط صمت العالم .يوم يكون وقعه على الفلسطينيين اسوأ واكثر ايلاما من سنة الى اخرى .ما يؤلم كثيرا اننا اليوم في اجازة (اجبارية), وكأننا نحتفل بعيد الاستقلال !!!!فيا لعجب هذا الزمان Labels: خواطر |
23 April, 2007
أتلومني
كيف عشقتك وكنت اخر احلامي كيف الومك وما اللوم الا لامالي كيف انسى كلامك في اذاني كيف اجعلك تشعر بحبي والامي ألا اكتئب وقد استكثرت علي الكلام ألا اكتئب وقد تركتني بين الافكار أتلومني بعد ام انك نسيت مكاني Labels: خواطر |
20 April, 2007
عزمي بشارة - كلمة بحقه
![]() لم اكن يوما من مؤيدي الاحزاب السياسية ولم انتمي لاحدها, لا لشيء الا اني لا اؤمن بان وجود اعضاء عرب في الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) سيغير شيئا من وضعنا كمواطنين من الدرجة الثانية او كمشبوهين ضمنا. واكبر دليل على ذلك ما يحدث اليوم مع النائب العربي د.عزمي بشارة الذي تتناول قضيته جميع وسائل الاعلام لقد رايت ان من واجبي كتابة بعض الكلمات بحقه, ولمن لا يعرفه فان د.عزمي بشارة هو عضو في البرلمان الاسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديموقراطي الذي لديه 3 مقاعد في البرلمان. يتمحور جهد عزمي بشارة الفكري الأساسي على العلاقة بين القومية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاولة المزاوجة بينها في فكر يمثل تياراً ديموقراطياُ للمجتمع العربي. وينسجم جهده السياسي مع هذا العمل الفكري، خاصة في تعميق مفهوم المواطنة وعلمنته وفصله عن الانتماء الاثني او العرقي او الديني في الفترة الاخيرة توجد تحقيقات ضده منع الكشف عن تفاصيلها حتى الان والغالب ان التهم امنية. لا نستغرب عندما نعرف بأن عزمي بشارة مستهدف أكثر فأكثر من قبل إسرائيل وأجهزتها، فمن المنطقي والطبيعي بمنطق "اللامنطق" الذي قامت عليه إسرائيل أن يكون الأمر كذلك. فبشارة هو من رفع فكرة دولة كل مواطنيها التي لا يمكن أن تروق لإسرائيل "دولة اليهود"، واننا المواطنون الاصليين في الدولة, وهو من يطالب بالحكم الذاتي للعرب من الناحية الاجتماعية والثقافية. ان هذه المعركة التي يخوضها عزمي بشارة معركة كل عرب الداخل وليست معركته وحده لانها تمثل التعامل مع الجميع تخوض الحركة الوطنية في أراضي 48 معركتها على مستوى الشعب برمته، هي تقاتل يوميا سياسات الدولة العنصرية وتتشبث بحق الفلسطينيين في البقاء على أرض الوطن، كما ترفض التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الديار التي هجروا منها، وتتصدر الصفوف في الدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لمخططات تهويد القدس، وتحدي الحصار المفروض على الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وترسيخ التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني أينما وجدوا، من الداخل الى المهجر ان بشارة الان في الدوحة ولم يتحدد بعد موعد عودته الى اسرائيل, فإذا قرر البقاء في الخارج والتحول إلى لاجئ، يمكن أن يبقى مفكراً قومياً وديمقراطياً ويسارياً كبيراً، لكنه لن يستطيع الاستمرار كقائد سياسي، كما أن هذه الخطوة يمكن أن توجه ضربة لحزبه وافكاره، وللنضال العربي داخل اسرائيل، خصوصاً أن هذه القضية تكشف حدود المراهنة على الديمقراطية داخل اسرائيل.وإذا قرر العودة الى الوطن، سيواجه احتمالاً كبيراً بصدور حكم يقضي بسجنه لفترة طويلة، فالتهم هذه المرة امنية، ويندرج عليها قانون مكافحة الإرهاب. مهما كان القرار الذي سيتخذه عزمي بشارة، فهو سيكون دلالة لما سيكون بعدها، وسيساهم برسم معالم الدور العربي في اسرائيل، وهل ستتحول دولة لكل مواطنيها أم تبقى دولة احتلالية إجلائية عنصرية
Labels: كلام في السياسة |
16 April, 2007
!من يشكل خطرا استراتيجيا على من؟
صرح في الاونة الاخيرة رئيس الشاباك (المخابرات الاسرائيلية) يوفال ديسكين، في اجتماعه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، إيهود أولمرت بأنّ العرب في داخل إسرائيل هم "خطر استراتيجي" على الدولة، وعلى فكرة "دولة اليهود"، انطلاقاً من أن محض وجودهم يشكل تهديداً على الطابع اليهودي للدولة على الأمد البعيد، إلى جانب أنّ "الشاباك" سيُحبط فعاليات تبدر عن عناصر غايتها المسّ بطابع دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، حتى لو كانت هذه النشاطات تتمّ بواسطة أدوات توفرها الديمقراطية، وهذا يُستقى من مبدأ "الديمقراطية المدافعة عن نفسها" هذا المبدأ الغريب الذي تأتي به الدولة لتدافع عن نفسها في ايجاد ثغرات في الديموقراطية لكي تستطيع فعل ما يحلو لها مع العرب من يسمع هذه التصريحات ممن لا يعلمون بواطن الأمور سيفهم أن المواطنين العرب لديهم جيوش جرارة، لديهم الشاباك والموساد والإستخبارات العسكرية ويوشكون على شن هجوم كاسح على الدولة. لن يفهم أن مليون ونصف دونم من أراضي المواطنين العرب الخاصة (ناهيك عن أملاك اللاجئين) قد نهبت حتى الآن، الأوقاف الإسلامية تحت سيطرة الدولة ويجري نهب ريعها لتمويل الدولة وأجهزة قمعها. القرى والمدن العربية محاصرة بالمستوطنات وبالمجالس الإقليمية اليهودية ويجري تحطيم أي محاولة لاقتصاد شبه مستقل. الأحزاب السياسية العربية الوطنية وقياداتها تتعرض لتحريض يومي تسجن وتحاكم وتفرض تضييقات جديدة على حركتها ونشاطها السياسي. الهجوم الان هو على الموقف الوطني لعرب الداخل - الهوية القومية والمواطنة المتساوية ترى من هو الخطر، المواطنون العرب أم الأكثرية اليهودية الصهيونية؟ إن الأكثرية اليهودية الصهيونية، عبر قيادتها المغامرة والمأزومة هم الأكثر خطراً على المواطنين العرب، وعلى الإستقرار في المنطقة وعلى أنفسهم. حكام اسرائيل هم الخطر الاستراتيجي على المواطنين العرب وعلى الشعب الفلسطيني وعلى الأمة العربية تستطيع إسرائيل أن تواصل قمعها وتقوم بحملات جديدة ضد المواطنين العرب وضد قيادتهم السياسية وفرض المزيد من الحصار الإقتصادي والجغرافي ولكنها لن تستطيع قمع تطلعاتهم الوطنية المشروعة، بل أنها بذلك تزرع بذور هبات شعبية عارمة لا يستطيع أحد أن يتكهن حجمها ومداها Labels: كلام في السياسة |
14 April, 2007
انا والارق
![]() تلازمني منذ بضع سنين حالة من الارق المستمر الذي لا ادري سببه اهي الحياة التي نعيشها اهو الماضي الذي كان ...اهو الحاضر ام اهو المستقبل المجهول يبدو ان كلها مجتمعة تؤرقني اشعر بالنعاس والرغبة الشديدة في النوم ولكني انام ساعات قليلة واصحو بعدها لاحملق بسقف الغرفة ثم لا اعرف ان انام مجددا وهكذا اتقلب في فراشي حتى الصباح عندما اتقلب في فراشي يمينا اتذكر وطني فلا انام الما وحزنا عليه عندما اتقلب يسارا ارى البلاد التي اعيش فيها فلا انام قهرا واضطهادا منها عندما انظر الى السماء اذكر الله فلا انام رهبة واجلالا وعندما اقلب وجهي على الوسادة اتذكر حادثا مشؤوما من الماضي فلا انام حيرة واستياء داعب اجفاني السهاد فخرجت من فمي الكلمات أأرقتُ الليل دون فائدة ام هل هناك من اجابات أهناك من يزيل الارق عني وعن طول ليلاتي أكان الارق رفيقك يوما ام هو فقط من رفاقي الن يأتي يوما ابدلك بالأرق وانام في حضنك نوما عميقا بعيدا عن السهادِ !ترى هل سيتركني الارق يوما؟ !ترى هل سأنام يوما؟ ...اسئلة تجول في خاطري دائما Labels: خواطر |
10 April, 2007
ما بين شيكاجو وتل ابيب
اقتباس من رواية شيكاجو "You are white you are right You are black go back" نصحني صديق عزيز على قلبي بقراءة رواية شيكاجو, بحكم كوني شغوفة ومولعة بقراءة الكتب والروايات وجدتها رواية جميلة جدا تتحلى بنبل المعنى والهدف بغض النظر عن بعض الانتقادات وبعض المشاهد التي لم تعجبني والتي ليست موضوعنا هنا الحقيقة وانني خلال قراءتي للرواية وجدت بعض المشاهد التي كنت اتخيل خلال قراءتها انه يتحدث عن اخي او قريبي او جارنا الذي خرج ليبحث عن عمل او عن اختي عندما قدمت اوراقها لاحدى الكليات. وقد اخترت تل ابيب لمقارنتها مع شيكاجو لانها عاصمة الايدي العاملة والمتعلمة وتحوي جميع فئات المجتمع ان شيكاجو حسب الرواية مشابهة جدا في تعاملها مع العرب والملونين لتعامل الصهاينة معنا هنا في الداخل واعلموا انني سوف اذكر كلمة الداخل هذه كثيرا لانني اكره ان اقول عرب اسرائيل واشمئز عندما يسألني احدهم أأنت من عرب اسرائيل؟ دائما يلصقوننا باسم هذه الدولة!! الا يستطيعون فقط ان يقولوا من عرب 48 او عرب الداخل او عرب فلسطين! مع ان هذه الاخيرة ممنوعة علينا فقولها يعتبر خيانة للدولة. يبدو انني شتت عن الموضوع الاساسي فلنعد اليه صور علاء الاسواني شيكاجو بلد الحريات والديموقراطية بتعاملها مع الاقليات والتمييز العنصري حسب اللون او الدين اما هنا فنحن نعاني اضعاف ذلك في التعامل والاجحاف بحقنا فانك تجد هذه النماذح كلها واكثر الفتاة السوداء في الرواية يستغنى عنها في العمل دون سبب واضح سوى اللون طبعا وتبحث عن عمل جديد لفترة طويلة حتى تجد, وعندنا اذا ذهب عربيا بحثا عن العمل وكانت لديه جميع الاوراق وجميع المؤهلات المطلوبة وتقدم لنفس الوظيفة يهوديا بمواصفات اقل فإنهم يقبلون الثاني دون تردد ولكي تجد وظيفة محترمة عليك السعي لشهور وربما لسنوات حتى تعمل بمجالك. ان اسهل ما يقبلون العرب به هو الاعمال الشاقة كالبناء والتنظيف وتعبيد الشوارع الطبيب القبطي في الرواية رغم كونه مسيحيا لا يعني لهم سوى كونه عربيا لذلك كان عليه ان يعمل ويجد اضعاف الطبيب الامريكي لكي يصل الى المنصب نفسه او ليكون افضل منه. والحال نفسه عندنا فاذا ما حدث وقبلت للعمل فان عليك الاجتهاد والمثابرة اضعاف زميلك الذي يجلس في المقعد المجاور لك ولكنه خدم في الجيش. لذلك يلجا الكثيرون الى العلم كوسيلة للتسلح ضد نظام التفرقة والاضطهاد لانه سلاحنا الوحيد الذي نواجههم به فتجد الكثير من العرب متعلمون تكون فرصهم افضل من غير المتعلمين ولكن ليس كثيرا اما عن المناصب العليا فانك تحلم بها فقط ومن وقت الى اخر تسمع بمن وصل الى منصب رفيع ولكن هذا الامر نادر الحدوث فقبل فترة قصيرة عين اول وزير عربي فقامت الدنيا ولم تقعد حتى الان هناك مجالات ليست قابلة للنقاش فهي طابو كالطيران فانه ممنوع لعربي ان يتعلم الطيران او حتى ان يعمل في المطار. واذا ما احببت ان تسافر يوما في اجازة ودخلت المطار كما حدث مع الفتاة المحجبة في الرواية فانك ستلاقي الويلات في التفتيش كأنه مكتوب على جوازك ارهابي وليس اسرائيلي وهذه السياسة تشكل جزءا من التوجه المتبع في الدولة منذ نشوءها والذي بموجبه لا يحق للمواطنين العرب نفس الحقوق بل انهم يشكلون تهديدا امنيا للدولة فانت مصنف دون الرجوع الى ماضيك السياسي او الاجتماعي انما فقط لانك عربي وطبعا بدرجات متفاوتة اما عن التشابه التالي فهو مثل الدكتور الجامعي في الرواية الذي ينكر اصله المصري ويعتز فقط بكونه امريكيا ويعيش حياته على هذا الاساس ويحتقر مقابل ذلك مصر وكل ما يتعلق بها. هذا النوع من الناس موجود لدينا ايضا وهم هؤلاء الذين يحاولون اخفاء هويتهم العربية فيذهبون للعيش في المدن اليهودية ويتكلمون لغتهم ويخجلون ان يتحدثوا امام احد بالعربية خوفا على انفسهم من الفضيحة كما يدعون او من المعاملة السيئة وهؤلاء من لا اطيقهم وهكذا عندما قرات شيكاجو ربطتها مع تل ابيب ودارت في عقلي هذه الخواطر, فكلتاهما في النهاية ذنبان لراس واحد Labels: كلام في السياسة |
07 April, 2007
أتعلم من نحن؟؟
![]() قبل سنة 1948 لم يكن هنالك شيء اسمه اسرائيل كانت هناك فلسطين وقد اوت فلسطين اليهود المهاجرين من اوروبا وبعض المهاجرين من الدول العربيه. قامت دولة اسرائيل سنة 48 وقد قامت على جزء معين من اراضي فلسطين.. والجزء المتبقى هو الان الضفه الغربيه في الغرب وقطاع غزه في الجنوب. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه؟؟ هل كانت المنطقه التي قامت عليها اسرائيل فارغه من السكان؟ والمدن؟ والقرى؟ بالطبع لا.. كان يسكنها عربا بعض هؤلاء العرب فر هاربا للدول العربيه وبعضهم بقوا هناك في اراضيهم وقراهم وما زالوا. وبالطبع اجبروا على حمل الهويه الاسرائيليه في جيوبهم والهويه الفلسطينيه في قلوبهم.. وعرب ال 48 اليوم هم تقريبا 20% من دولة اسرائيل غالبيتهم مسلمون والباقي مسيحيون ودروز. العرب لا يخدمون في الجيش الاسرائيلي. أتسمعوني لا ولن نخدم في الجيش! لم ننسى هويتنا بالرغم من موقعنا الجغرافي. هل نحن خونه؟؟ لماذا لاننا لم نتنازل عن ارضنا؟ ولاننا لم نرضى بان نخدم في الجيش؟ ام لاننا نستحمل الظلم والاهانات هنا والعنصريه وقلة الفرص؟ ما الذي يجعل منا خونه؟ اي ارض بعنا؟؟ ما زلنا في ارضنا كيف بعت ارضي اذا كنت ما زلت اسكن في مدينتي عكا, حيفا, المثلث, الجليل, يافا والرمله واللد .. اشهر مدن عرب 48 او عرب الداخل او "عرب اسرائيل" كما يقال ما زلنا في ارضنا! ولم نهرب منها واكيد لم نكن نحن من باع لنا مدارسنا العربيه الخاصه بنا وتقاليدنا العربيه التي لا نتنازل عنها ولغتنا وديننا يوما ما شاهدت مقابله مع معمر القذافي وتطرق لموضوع عرب ال 48 وقال انهم يخدمون في الجيش فصححه الاعلامي المحاور فقال له انهم لا يخدمون في الجيش فقال له معمر القذافي.. غالبيتهم فقال له المحاور ايضا لا اذا كان الزعماء هكذا فكيف الوم الشعوب Labels: كلام في السياسة |
06 April, 2007
يا اقصى
يا صخرة صامدة من حولها طاف جميع المصلينا يا من زينت بابهى حلة من مثلك يلبس ثياب الدينا من فنك الاسلامي الشرقي يتعلم الغرب فنون الغابرينا يا من قبتك الراسخة فوق الاعالي لا تلينا ابقي على العز والفخر صامدة في وجه الظلام صمود المجاهدينا Labels: خواطر |
اول محاولة كتابية لي
سلام هذه اول مرة ادخل فيها عالم التدوين كمدونة لقد تعرفت منذ فترة قصيرة على عالم المدونات واعجبتني جدا اعجبني الكتاب , الافكار, الحماس الشبابي والثقة بالنفس التي يتحلى بها المدونون ارجو ان تنال المدونة على اعجابكم وان استطيع طرح بعض الافكار بها Labels: موضوعات عامة |